.
.
.
عَفوَاًَ [ سَيِدّي ]
لستَ مُضطَراً إلى إنهَاءِ الفَصلِ الأخِيرِ.
أروَعَ الرِاويَات هِيَّ
[ ذَات الخَاتِمَة الحَزِينَة ]
وَاصدَق الدُمُوع هِيّ
[ أشَدُها مُلُوحَة ]
وَ أعمَقُ الألم هُوَ
[ الذِيّ مِنهُ نَتَعَلّم..! ]
اترُكنِي الآن
أنَا مَن اطلُبَ مِنكَ الرَحِيل..!
اهجُرنِي الآنَ ..
اهجُرنِي الآنَ ..
أنَا مَنْ اطلُبَ مِنْكَ الخُذلان..!
ابتَعِد بِذكرَى جَمِيلَة ..
ابتَعِد لأنِي عِندَمَا سأذكُرك
أريدُ أنْ أغمِض عَينِي ..
وَ
ابتَسِم ،
وَأقول : لنَفسِي أو حَتَى للأصدِقَاء
[ كَانَ هَذا الرَجُل حَبِيبِي ]
حَبِيبِي
كَان !!

.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق